الثلاثاء، 4 مايو 2010

مشاعر قصيرة الأجل

تجربة جديدة .. قصص قصيرة جدا .. أتمنى أسمع رأيكوا
إشتياق

عندما جرفة تيار الزمن للإشتياق ..أراد مطالعة تلك الصورة على حاسبة الآلي .. مسحها عفويًا بمجرد رؤيتها

طوربيد

زوج من طيور النورس يحوم حول مقدمة المركب .. صوت من اليسار يصرخ طوربيد .. أرغع غطائي لأغطى وجهى و أعود لنوم سحيق

فخار

عندما قررت أن تتحول إلى آنية فخارية .. وضعتها على الرف بجوار سابقاتها .. أغلقت الباب قبل أن أذرف دمعة واحدة

معركة

عندما هدأ غبار المعركة كان كلا منا يرفع راية الأستسلام للآخر .. بدأت المعركة من جديد

أمطار

كانت فرحتى عارمة عندما تلقيت الأمطار على جسدي بعد طول إنتظار .. ذاب جلدي قبل أن أكتشف أنها أمطارًا حمضية

تحول

قررت أن أتحول إلى قطرة دماء في عروق الحياة .. فلفظتني خارجها مع أول جرح

أنبوب

عندما شارفت على الوصول إلى نهاية الأنبوب الطويل الذي كنت أسير فيه تخيلت أنني أخيرًا سأستنشق هواءًا نقيًا لكننى فوجئت أنني قد دخلت أنبوبًا آخر

جرف

خشيت أن أستمر في الإنتظار عند حافة الجرف طول عمري دون جدوي فقررت أن أأخذ خطوة أخيرة للأمام

مفترق طرق

عند أول مفترق طرق وقفت أنا .. عند أول مفترق طرق وقفت هي .. لم أجد الطريق .. لم تجد الطريق .. نظر كل منا إلى الآخر و هو يدور في الفراغ

قرار

وافقت أخيرًا على أن تأخذ وقتـًا كافيًا للتفكير فبل أن تصل إلى قرارها النهائي .. أغلقت عينيها للحظة قبل أن تجيبني بالرفض

إختراق

بعد أن إخترقت كل دروعي .. إلقت نظرة أخيرة على عيني المستسلمتين قبل أن تخترق قلبي و ترديني قتيلاً

غربة

عندما عدت بعد طول إغتراب قررت أن أسير في الشوارع التي أشتاق إليها و لكن الغريب أن إحساسي بالغربة قد إزداد

حب

عندما أحببتها بشده .. إعتبرتني هي صديق لها .. أما صديقتها و التي إعتبرتها صديقتي أيضًا ..أحبتني بشده

إقتراب

بعد ان قطعت مسافة طويلة على طريق الأقتراب .. إكتشفت أننى إتخذت طريق الإفتراق منذ البداية

إحتياط

أضع قلمًا في جيبي تحسبًا لحاجتى للكتابه .. أضع كتابًا في حقيبتي تحسبا لحاجتي للقراءة .. أنضع نظارتي الإحتياطية في حقيبتي تحسبًا للطوارئ .. أضع قلبى عند أطراف أصابعي تحسبًا لمحاولة حب جديدة

صديقتي

عندما رأيت صديقتي السابقة للمرة الأخيرة كانت علامات العجز قد بدأت تتسلل إلى ملامح وجهها .. فحمدت ربي أنها تخلت عنى في الوقت المناسب

رؤية

عندما رأتيني للمرة الأولي كان شكلي لا يختلف كثيرًا عما هو عليه الآن لكنكم كالعادة لم تروا شيئًا

حريق

أشعل النار في أمتعته القليلة في محاولة أخيرة لمنع نفسه من السفر .. كان ذلك على سلم الطائرة العائدة به إلى وطنه

هناك تعليق واحد:

Sara Swidan يقول...

انت محظوظ ...
لو ماكنتش عارف يعني !

أضع قلمًا في جيبي تحسبًا لحاجتى للكتابه .. أضع كتابًا في حقيبتي تحسبا لحاجتي للقراءة .. أنضع نظارتي الإحتياطية في حقيبتي تحسبًا للطوارئ .. أضع قلبى عند أطراف أصابعي تحسبًا لمحاولة حب جديدة