منذ أن وجدا بين جدران المكان و هما يطوفان بأرجائه يتفقدان باحاته الخالية .. أيام و ليالى تمر دون جديد .. مؤخرًا إكتشفا أنهما دخلا مرحلة جديدة .. لقد كبرا.
عند الجدار الجنوبي .. وقف ينظر عبر النافذة يرى آمالاً عظيمة .. يتمنى أشياءًا أكثر .. يعرف أن الطريق طويل أمامه فقط ليقف عند بداية الطريق.
عند الجدار الشمالى تقف تري الحياة بلون الورود .. أن القادم دومًا أفضل .. على الحائط ترسم وردة ..نهر .. طائر .. تبتسم .. تفكر .. يأخذها التفكير بعيدًا .. بعيدًا إلى حد الحركة.
عند منتصف الحجرة إلتقيا و كأنها المرة الأولى التى ير فيها كلا منهما الآخر .. إبتسما .. تبادلا أطراف الحديث .. طال بينهما الوقت و لم يشعرا بالملل .. لكن شئ ما يدفع الحياة للحركة.
عند الجدار الغربي وقف يبحث عن شئ ما .. قلبه يحدثه أنه سيجده في وقت ما لكن التعجل يدفعه للبحث .. البحث آخر الطرق الصحيحة للوصول إلى ما تريد .. هكذا إرتأى الأمر .. لكن شيئـًا يدفعه للبحث .. على الجدار يرسم شجرة .. لا يتقنها لأنه لا يجيد الرسم.
عند الجدار الشرقي .. عبر النافذة تراهم أكثر من واحد .. ليسوا سيئين و لكنهم ليسوا هو .. تفكر ماليًا .. تتخير واحدًا منهم تحاول أن تتخيل نفسها بجواره .. هذا أيضًا ليس هو .. على الجدار ترسم قلبًا و سهمًا و تكتب أول حروف إسمها.
فى منتصف الغرفة .. وقفت تتفقد الفراغ أحست أنها تنتظر شئ ما .. أتى وقف أمامها و كأنها المرة الأولى التى يراها فيها .. عى أيضًا أحست أنها تريد أن تعرفه .. دارا حول بعضيهما البعض و أكملا الطريق.
عند الجدار الشمالى وقف يفكر كثيرا .. هناك الكثير من الأشياء التى لابد و أن يفكر فيها و لابد أن يفعلها رأى الوردة و النهر و الطائر .. الأمر لا ينقصه سوى مركب ليكمل الطريق .. رسمها تتسع لشخصين.
عند الجدار الجنوبي وقفت تنظر عبر النافذة رأت أشياءًا كثيرة .. تعرف هدفها وسط ذلك كله .. تتمنى أن تصل إليه .. لا تخشي سوى ......
عند منتصف الغرفة .. تابع كل منهما الآخر و هما يعبران كل في وجهته .. كلاهما يهتم بوجهة الآخر لكنه لا يتبعه.
عند الجدار الشرقي رآها عبر النافذة .. لم يتعود عليها من قبل .. لكنها جذبته .. على الحائط رسمها بجواره عروس .. لم تكن الرسمه تشبهها البته .. كانت تشبه فتاة أخرى أحس انه يعرفها جيدًا .. قريبًا من ذلك رأى القلب و السهم .. كتب أول حروف إسمه و لم ير الأحرف الآخر
عند الجدار الغربى وقفت رأت الشجرة المرسومة .. عدلتها .. رسمت بجوارها ظلين .. تشعر أنها تعرف كلاهما.
دارا فى أنحاء الغرفة ليريا أشياءًا مكتملة على الجدران ..لم يكملها أيًا منها وحده.
عند منتصف الغرفة إلتقيا .. تساءل كل منهما هل يراه الأخر حقـًا.
تمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق