الأحد، 11 سبتمبر 2011

جارح

إعتقد أنه جارحًا بالقدر الكافى لكي يحمي الجميع .. وقف وسط الحشود لكى يؤدي دورة .. فرد أجنحته لكي يحمي بها هؤلاء الحمائم ويدافع عنهم لكنه عندما تحدث معهم لم يفهمهم و لم يعر ذلك إنتبهًا .. كان هدفه أسمى .. لكنه إرتبك للحظة لم يعرف بمن يبطش أولا .. لكنه ......................................... بطش

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

حوار


كأنما يبحث عن نفسه وسط أشلاء أوراقه كان هو .. عقارب الزمن تزيد من إحساسه بالضياع .. مؤخرًا مزق كل أوراقه عندما أحس أنها غير ذات قيمة .. شيئـًا ما يجعله ضد الجميع أو أن الجميع ضده .. في العادة ذلك لا يعنيه .. يؤمن أن الرحايا تدور لتلتقى ثم تفترق لتعود للإلتقاء مرة أخرى .. الأمر لم يعد كذلك .. إنتهى من بحثه إلى حالة الصمت

الخميس، 14 يوليو 2011

الزنزانة


لسنوات لم يعد يحصي عددها قبع حبيس تلك الغرفة .. يومًا ما قرر أن يثور .. حطم الأبواب و النوافذ التى ظلت مغلقة طوال تلك السنوات .. آلم الضوء عينيه بشدة ..فكر أن يمضى في حياته لكن شيئـًا ما منعه ربما خوفه .. لم يدر بالضبط .. تعلل بكثير من الأشياء .. في النهاية تشبث بجدران الغرفة رافضًا أن يخرج قبل أن تنهدم حتى لو إنهدمت على رأسه .. ربما لم يكن متأكدًا من ذلك

الخميس، 9 يونيو 2011

شعور بالسعادة

" عندما نختار ما نريد أن نقوم به فإننا غالبًا ما نشعر بالسعادة "

كان هذا ما كتبه عندما بدأت الأحداث في الإنحناء تجاهه .. عشرات من التعليقات جاءته تتساءل عن كلمة " غالبًا " فالوقت ليس وقت الشك .. بل وقت اليقين و الحرية .. هكذا قالوا .. لذلك قرر إعادة الصياغة

" عندما نختار ما نريد أن نقوم به فإننا أحيانـًا ما نشعر بالسعادة "

الأحد، 13 فبراير 2011

هبل الأكبر

مزق شهادة ميلادك

غير توقتك و أوانك

إكتب شيئـًا آخر أكبر

لا تقتل

لا تسرق

لا تنهر

أحاول أن أفعل

عفوًا

لا أقدر

فالغيم يبعثر أركاني

و الرؤية سفر

لا يسفر

أغمض عيني

فالضوء الساري

من أقصى إلى أقصى

قد أعمى

من أعتى ؟

من أقدر ؟

نغزو طرقات مدينتنا

الثورة سيل منهمر

لا يتوقف

و لو لنفكر

الأمس يقبض أنفاسى

يكتمها

يلقيني في أغوار لا ترحم

و الساحة تضيق بخطواتى

أتكبل

لا أنطق

لا أسمع

لا أبصر

الآن

لصوص الساحة تأتينا

تعطينا سياطـًا

لا تقهر

ذهبوا طواعية للمذبح

وضعوا الهامات

و إنذبحوا قصرًا

فالذنب كبير لا يغفر

و الصنم الأكبر

يتهدم

يصرخ

أنا هبل

لم أطلب منكم أن أعبد

كنتم أنتم بناة المعبد

تحملنى أكتاف تتجمهر

الآن صرت عدو

ذكرى كفر لا يتكفر

إنهدم الآن

لا وقت لكلمات أكثر

أشكال العامل تتغير

و هبا الأكبر

إنحال

كومة أحجار

لا تذكر

أخشي عليك ساحتنا

أن نقتل صنمًا

و نولى أصنامً أكبر