الأحد، 9 مايو 2010

البحث في غرفة مغلقة


منذ أن وجدا بين جدران المكان و هما يطوفان بأرجائه يتفقدان باحاته الخالية .. أيام و ليالى تمر دون جديد .. مؤخرًا إكتشفا أنهما دخلا مرحلة جديدة .. لقد كبرا.

عند الجدار الجنوبي .. وقف ينظر عبر النافذة يرى آمالاً عظيمة .. يتمنى أشياءًا أكثر .. يعرف أن الطريق طويل أمامه فقط ليقف عند بداية الطريق.

عند الجدار الشمالى تقف تري الحياة بلون الورود .. أن القادم دومًا أفضل .. على الحائط ترسم وردة ..نهر .. طائر .. تبتسم .. تفكر .. يأخذها التفكير بعيدًا .. بعيدًا إلى حد الحركة.

عند منتصف الحجرة إلتقيا و كأنها المرة الأولى التى ير فيها كلا منهما الآخر .. إبتسما .. تبادلا أطراف الحديث .. طال بينهما الوقت و لم يشعرا بالملل .. لكن شئ ما يدفع الحياة للحركة.

عند الجدار الغربي وقف يبحث عن شئ ما .. قلبه يحدثه أنه سيجده في وقت ما لكن التعجل يدفعه للبحث .. البحث آخر الطرق الصحيحة للوصول إلى ما تريد .. هكذا إرتأى الأمر .. لكن شيئـًا يدفعه للبحث .. على الجدار يرسم شجرة .. لا يتقنها لأنه لا يجيد الرسم.

عند الجدار الشرقي .. عبر النافذة تراهم أكثر من واحد .. ليسوا سيئين و لكنهم ليسوا هو .. تفكر ماليًا .. تتخير واحدًا منهم تحاول أن تتخيل نفسها بجواره .. هذا أيضًا ليس هو .. على الجدار ترسم قلبًا و سهمًا و تكتب أول حروف إسمها.

فى منتصف الغرفة .. وقفت تتفقد الفراغ أحست أنها تنتظر شئ ما .. أتى وقف أمامها و كأنها المرة الأولى التى يراها فيها .. عى أيضًا أحست أنها تريد أن تعرفه .. دارا حول بعضيهما البعض و أكملا الطريق.

عند الجدار الشمالى وقف يفكر كثيرا .. هناك الكثير من الأشياء التى لابد و أن يفكر فيها و لابد أن يفعلها رأى الوردة و النهر و الطائر .. الأمر لا ينقصه سوى مركب ليكمل الطريق .. رسمها تتسع لشخصين.

عند الجدار الجنوبي وقفت تنظر عبر النافذة رأت أشياءًا كثيرة .. تعرف هدفها وسط ذلك كله .. تتمنى أن تصل إليه .. لا تخشي سوى ......

عند منتصف الغرفة .. تابع كل منهما الآخر و هما يعبران كل في وجهته .. كلاهما يهتم بوجهة الآخر لكنه لا يتبعه.

عند الجدار الشرقي رآها عبر النافذة .. لم يتعود عليها من قبل .. لكنها جذبته .. على الحائط رسمها بجواره عروس .. لم تكن الرسمه تشبهها البته .. كانت تشبه فتاة أخرى أحس انه يعرفها جيدًا .. قريبًا من ذلك رأى القلب و السهم .. كتب أول حروف إسمه و لم ير الأحرف الآخر

عند الجدار الغربى وقفت رأت الشجرة المرسومة .. عدلتها .. رسمت بجوارها ظلين .. تشعر أنها تعرف كلاهما.

دارا فى أنحاء الغرفة ليريا أشياءًا مكتملة على الجدران ..لم يكملها أيًا منها وحده.

عند منتصف الغرفة إلتقيا .. تساءل كل منهما هل يراه الأخر حقـًا.

تمت

الخميس، 6 مايو 2010

تعبان

كما التعبان

بيتغير

أنا أتغير

أو أتمنى

و أتمنى أغير قلبي

في السكة

يمكن ساعتها

أكون إنسان

يقدر يعيش

فوسط الضلمة و العتمة

مانيش غدار

و لا التعبان كمان خاين

ماهو التعبان ماياكولشي

غير إذا الجوع

قرصه فـ أحشاءه

مغدرشي غير

إذا حس الغدر قدامه

و أنا مقدرشي

أعيش فوسط حاجات

متعرفشى

تفهم حقيقة المحنه

و لا تعرف

تولع شمعة في السكة

و لا تعرف

تشيل المر

و لا تقولك

طريقك حر

ولا تحبك

لما بتوهب في الهوى قلبك

و لا تحفظ فـ يوم السر

مش هابقى جبان

أنا إنسان

و قررت إنى أكون

تعبان

الثلاثاء، 4 مايو 2010

مشاعر قصيرة الأجل

تجربة جديدة .. قصص قصيرة جدا .. أتمنى أسمع رأيكوا
إشتياق

عندما جرفة تيار الزمن للإشتياق ..أراد مطالعة تلك الصورة على حاسبة الآلي .. مسحها عفويًا بمجرد رؤيتها

طوربيد

زوج من طيور النورس يحوم حول مقدمة المركب .. صوت من اليسار يصرخ طوربيد .. أرغع غطائي لأغطى وجهى و أعود لنوم سحيق

فخار

عندما قررت أن تتحول إلى آنية فخارية .. وضعتها على الرف بجوار سابقاتها .. أغلقت الباب قبل أن أذرف دمعة واحدة

معركة

عندما هدأ غبار المعركة كان كلا منا يرفع راية الأستسلام للآخر .. بدأت المعركة من جديد

أمطار

كانت فرحتى عارمة عندما تلقيت الأمطار على جسدي بعد طول إنتظار .. ذاب جلدي قبل أن أكتشف أنها أمطارًا حمضية

تحول

قررت أن أتحول إلى قطرة دماء في عروق الحياة .. فلفظتني خارجها مع أول جرح

أنبوب

عندما شارفت على الوصول إلى نهاية الأنبوب الطويل الذي كنت أسير فيه تخيلت أنني أخيرًا سأستنشق هواءًا نقيًا لكننى فوجئت أنني قد دخلت أنبوبًا آخر

جرف

خشيت أن أستمر في الإنتظار عند حافة الجرف طول عمري دون جدوي فقررت أن أأخذ خطوة أخيرة للأمام

مفترق طرق

عند أول مفترق طرق وقفت أنا .. عند أول مفترق طرق وقفت هي .. لم أجد الطريق .. لم تجد الطريق .. نظر كل منا إلى الآخر و هو يدور في الفراغ

قرار

وافقت أخيرًا على أن تأخذ وقتـًا كافيًا للتفكير فبل أن تصل إلى قرارها النهائي .. أغلقت عينيها للحظة قبل أن تجيبني بالرفض

إختراق

بعد أن إخترقت كل دروعي .. إلقت نظرة أخيرة على عيني المستسلمتين قبل أن تخترق قلبي و ترديني قتيلاً

غربة

عندما عدت بعد طول إغتراب قررت أن أسير في الشوارع التي أشتاق إليها و لكن الغريب أن إحساسي بالغربة قد إزداد

حب

عندما أحببتها بشده .. إعتبرتني هي صديق لها .. أما صديقتها و التي إعتبرتها صديقتي أيضًا ..أحبتني بشده

إقتراب

بعد ان قطعت مسافة طويلة على طريق الأقتراب .. إكتشفت أننى إتخذت طريق الإفتراق منذ البداية

إحتياط

أضع قلمًا في جيبي تحسبًا لحاجتى للكتابه .. أضع كتابًا في حقيبتي تحسبا لحاجتي للقراءة .. أنضع نظارتي الإحتياطية في حقيبتي تحسبًا للطوارئ .. أضع قلبى عند أطراف أصابعي تحسبًا لمحاولة حب جديدة

صديقتي

عندما رأيت صديقتي السابقة للمرة الأخيرة كانت علامات العجز قد بدأت تتسلل إلى ملامح وجهها .. فحمدت ربي أنها تخلت عنى في الوقت المناسب

رؤية

عندما رأتيني للمرة الأولي كان شكلي لا يختلف كثيرًا عما هو عليه الآن لكنكم كالعادة لم تروا شيئًا

حريق

أشعل النار في أمتعته القليلة في محاولة أخيرة لمنع نفسه من السفر .. كان ذلك على سلم الطائرة العائدة به إلى وطنه