الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

حوار


كأنما يبحث عن نفسه وسط أشلاء أوراقه كان هو .. عقارب الزمن تزيد من إحساسه بالضياع .. مؤخرًا مزق كل أوراقه عندما أحس أنها غير ذات قيمة .. شيئـًا ما يجعله ضد الجميع أو أن الجميع ضده .. في العادة ذلك لا يعنيه .. يؤمن أن الرحايا تدور لتلتقى ثم تفترق لتعود للإلتقاء مرة أخرى .. الأمر لم يعد كذلك .. إنتهى من بحثه إلى حالة الصمت

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

عجبتنى يا وائل ..بس أنا شايفة أنها حالة ممكن يطلع منها قصة فصيرة .يعنى أعتقد أن ممكن يكون عندك أبعاد أكتر تضيفها للحالة اللى أنت وصفتها فى المقطع ده :)

غير معرف يقول...

على فكرة أنا سارة نجاتى :)