حوار
كأنما يبحث عن نفسه وسط أشلاء أوراقه كان هو .. عقارب الزمن تزيد من إحساسه بالضياع .. مؤخرًا مزق كل أوراقه عندما أحس أنها غير ذات قيمة .. شيئـًا ما يجعله ضد الجميع أو أن الجميع ضده .. في العادة ذلك لا يعنيه .. يؤمن أن الرحايا تدور لتلتقى ثم تفترق لتعود للإلتقاء مرة أخرى .. الأمر لم يعد كذلك .. إنتهى من بحثه إلى حالة الصمت
هناك تعليقان (2):
عجبتنى يا وائل ..بس أنا شايفة أنها حالة ممكن يطلع منها قصة فصيرة .يعنى أعتقد أن ممكن يكون عندك أبعاد أكتر تضيفها للحالة اللى أنت وصفتها فى المقطع ده :)
على فكرة أنا سارة نجاتى :)
إرسال تعليق