الجمعة، 29 أغسطس 2008

إستريح شويه يا وائل

أصعب يوم عدى عليا فى الشغل من شهور.. يوم الإتنين إللى فات .. في الشغل لازم أكون مركز 100% لإن الإعتماد الكلى بقي عليا بعد ما زميلي إستقال .. اليوم ده كنت راجع من القاهرة السلعة 3.5 الفجربعد يوم متعب جدا و رغم كده الساعة 5.5 الصبح بدأت أستعد علشان أنزل تاني و أروح الشغل .. طبعا تركيز مين أنا كنت رايح في داهيه .. شبه مسطول .

المهم إستجمعت إللى باقي من طاقة جوايا و شغلت كل البطاريات الإحتياطي المستهلكة أصلا و بدأت أشتغل .. آه نسيت أقولكم إني بشتغل كيميائي في شركة أدوية .. و إنتوا عارفين بقي بعيد عنكوا إللى يسقط في الكيميااا

المهم الشغل كان ماشي كويس و من غير مشاكل لحد ما وصل المدير بتاعي اللى جاي متأخر عن مواعيد الشغل بساعتين و نص ( من حقه بقى ماهو مدير .. جتنا نيله في حظنا الهباب ) سيادته داخل و عفاريت الدنيا بتتنطط قدام عينيه .. المدير بتاعي في الأيام إللى زي دي بيبقى عايز يطلع زرابينه على أي حد و عادة مبيلاقيش غيري علشان عارف إنه ممكن يراضيني بكلمتين ( قلبي طيب بقى أعمل إيه ) بعد حوالي ساعة من وصوله كنت وصلت لمرحلة شبه الغيبوبة .. نتايج العينات ماشية كويس و مافيش مشاكل بدأت أتطمن ( وصلت للمرحلة إللى مش محتاجة كيميائي .. إي حد ممكن يحقن العينات في الجهاز و يطلع نتايج زي الفل ) بدأت أتحين الفرصةعلشان أطلب منه إذن إروح خاصة و إنه عارف إني فعلا تعبان و راحع من سفر .. و فجأة

المدير : وائل ( بعصبية )

أنا : إيوه يا دكتور

المدير : بص على نتايج الإستندر كده

أنا : مالها

المدير : شوف كده .. إيه رأيك

أنا : هيا واطية كده ليه

المدير : أنا عارف .. قول لنفسك مش إنتى إللى محضر الشغل

أنا : إيوه يا دكتور أنا متأكد من شغلي

المدير : قصدك إن إنت مش مركز .. وائل إنت مش بتاخد بالك من شغلك .. أنا خلاص مش عارف أعمل معاك إيه

أنا : أرجوك .. بلاش الكلام ده يا دكتور إنت عارف أنا تعبان قد إيه و خصوصًا الشهرين إللي فاتواو بعدين مش لازم أكون أنا السبب

المدير .. إزاي يعني

كان عايز يكمل كلامه إللى كالعادة بيحرق دمي و خلاص لولا إن التليفون رن

المدير : أيوه .. طيب .. طيب

قفل التليفون و رجعلى و ان بحاول أمسك أعصابي بأي شكل و بحاول أشوف الغلط منين في المشكلة دي

المدير : وائل ..

أنا : أيوه يا دكتور

المدير : إنت بتعمل إيه

أنا : بشوف الغلط فين يا ريس

المدير : لا .. لا مالكش دعوة إنت .. روح المصنع الجديد شوف فيه إيه في الإنتاج على ما أحل المصيبة دي .. إتفضل يلا

لقيت إن ده حل مناسب إنى أخرج من المعمل بدل ما أوصل لدرجة مش هاقدر أمسك أعصابي فيها و فعلا رحت المصنع الجديد و رجعت بعد حوالي ساعة لقيتهخ قاعد و على وشه إبتنسامة عريضة و بتكلم في موبايله

المدير : لا خلاص .. لا والله مش زعلان .. بس متعمليش كده تاني إنت عارفة إن ده بيزعلني .. لا هاجي على الغدا إن شاء الله سليميلي على الولاد على ما أرجع .. باي يا ستي

قفل الموبايل و إنتبه لوجودي في المعمل

المدير : (بإبتسامة عريضة ) إيه يا باشا .. حمد الله على السلامة .. خلصت الشغل في المصنع الجديد

أنا : أيوه

المدير : طيب .. إستريح شويه يا وائل إنت تعبان النهاردة

أنا : طب و الشغل

المدير : لا أصل البودرة بتاعة الإستندر طلعت بايظة و أنا طلبت من العميل عيبه تانية هاتيجي بكرة .. معلش بقى يا أستاذ هانعيد الشغل بكرة

كده و بدون كلمة إعتذار واحدة خلصت كل حاجهو بهدوء شديد مع إبتسامة عريضة منه و دا خلاني أتغاظ أكتر بس يعني هاعمل إيه بس كنت فرحان من جوايا إن الغلطة مكانتش عندي

و إحنا مروحينيادوبك ركبت الأوتوبيسو سندت راسي على الكرسي و محستش بالدنيا

ليست هناك تعليقات: